عندما يتأمل القاريء الواعي في كتاب الله تعالى يجد حديثاً مطولاً عن مصارع الأمم ونهايتها ، وكيف يسلط الله تعالى عليها أنواع البلاء وصنوف العذاب عندما تتمرد على الله تعالى ، وتستعلي على الحق ، وتستكبر عن الخضوع له ، فتزول تلك الأمم وتبيد تلك الشعوب تاركة وراءها زخارف الدنيا ، وحطام المادة التي وقعت في عبوديتها والخضوع لمنطقها ، ففي سورة الدخان مثلاً تحدث القرآن عن مصرع قريش ، ثم عن مصرع فرعون ، ثم ختمها بالصورة الرائعة في قوله : ( كم تركوا من جنات وعيون ، و زروع ومقام كريم ، ونعمة كانوا فيها فاكهي
الحمد لله ما تَرطَّبتْ الألسن بذكره، وما عَملَتْ الجوارح بشكره، وما خَفقَتْ القلوب بحبه، وما سجدت الجباه لعظمته، وما رُفعَتْ الأيدي لمسألته، وما سارت الأقدام لطاعته، والصلاة والسلام على معلم البشرية
لقد أخذت توسعة المسعى الجديدة حيزاً كبيراً من أحاديث المجالس وفتاوى العلماء، وأسئلة العامة، ولعل هذا الاهتمام الواسع بالمسألة راجع إلى أمرين:
1. ارتباط المس
بقلم الدكتور / ياسين مخدوم
صورة المسألة :
إذا كان الرجل عنده كتب الأحاديث المصنفة فيها أقوال الرسول صلى الله عليه وسلم وسننه ، والآثار ، فهل له أن يفتي بما يجد فيها قبل أن يسأل عنه
نقل موقع قناة الجزيرة وموقع إسلام أون لاين اليوم الخميس 29 /06/ 1429هـ الموافق 03/07/2008
نبأ وفاة الدكتور المفكر عبدالوهاب المسيري عن عمر يناهز السبعين عاماً من الإنجازات الفكرية ، قضى أواخرها وهو ي