السفر مع الأولاد... شر لا بد منه كيف تستمتعون بالتجربة بأقل «الخسائر» يرغب الكثير من الناس في السفر وزيارة دول اخرى للتعرف على ثقافاتها المختلفة او لمجرد الاستمتاع والاسترخاء. لكن في حال وجود الاولاد يتحول السفر احيانا الى تجربة مؤلمة يحسب لها الوالدان الف حساب ويخافان من الاقدام عليها اذا لم يكن لها من داع. ويرجع سبب خوف الوالدين من السفر برفقة الاولاد، الى حيوية هؤلاء المفرطة وحركتهم التي لا تهدأ، بالاضافة الى طلباتهم التي لا تنتهي وتزيد تعب الوالدين سواء في قاعة الانتظار او داخل الطائرة. وتشتكي ميساء من ان ابنها البالغ من العمر 5 سنوات يعاني من دوار الحركة، وغالبا ما يتقيأ اكثر من مرة خلال الرحلة. لذلك تعمل جاهدة طوال الرحلة على تهدئته والهائه لابعاد فكرة التقيؤ عن رأسه. اما رولا فتعاني من حركة ولدها المستمرة، بحيث تستنزف محاولة تهدئته كل طاقتها فتصل الى وجهتها كمحارب مهزوم متعب، لا تقوى على الابتسام في وجه الاصدقاء والمحبين الذين ينتظرون وصولها. وقد تحاول بعض الامهات اعطاء اولادهن ادوية مهدئة كتلك التي تستعمل في خفض الحرارة. الا ان الخبراء ينصحون بعدم الاستعانة بهذه الادوية قبل استشارة طبيب، اذ ان تأثيرها قد يأتي بنتائج عكسية لدى بعض الاطفال فيزيد نشاطهم لتتحول الرحلة الى كابوس مرعب لاهلهم.
ويجمع الخبراء على ان اول خطوة يجب القيام بها قبل السفر تكمن في التقصي عن شركة الطيران والخدمات التي توفرها للاطفال منعا لاي مشكلات لاحقة. |
|
إقرأ المزيد
|
|
|
|